متفرّقات فارق ساعتين ينقذ بشار الاسد من محاولة اغتيال
شنت فصائل «الفتح المبين» الإرهابية الموالية للجيش التركى، قصفا عنيفا على جبهات في ريف إدلب، بعد ساعات من زيارة هي الأولى للرئيس السوري بشار الأسد إلى المنطقة.
وكان الرئيس السوري، بشار الأسد، قد ظهر في إطلالة نادرة خلال زيارته بلدة الهبيط في ريف إدلب، بعد سنوات من خروج المحافظة عن سيطرة دمشق، وعقب مغادرته بنحو 120 دقيقة تعرض الموقع لوابل من الصواريخ.
وقال ناشطون من إدلب، وفقاً لموقع «البيان نيوز»: إن قصف الفصائل المتطرفة «الفتح المبين»، تركز على مواقع قوات النظام السوري في مزارع الصباغية غرب مدينة خان شيخون وأطراف بلدة الهبيط بريف إدلب التي زارها الأسد، واستخدم المتطرفين قذائف المدفعية وصواريخ جراد.
وأسفر القصف عن سقوط إصابات عدة في صفوف عناصر النظام السوري المتمركزة في الموقع، وخروج الأسد من الموقع قبل عملية القصف بدقائق أنقذه من عملية اغتيال شبه مرتبة على حدود تركيا على يد عناصر «الفتح المبين».